الحصول على دخل شهري بإستعمال الفوركس

الجميع و بكل إستثناء يتمني الحصول علي دخل شهري إضافي و قار من شأنه رفع وضعه المادي للوصول إلي أهدافه الخاصة , حيث أنه لا يمكن أن ننكر تعدد الطرق رغم أن الهدف لا يتغير ,  حيث أن من بين هذه الطرق نجد طريق سهلة و قصيرة و لا تشترط التوفر علي رأس مال كبير وهي طريق تتمثل في تجارة العملات أوما يعرف بتجارة الفوركس , حيث أنها تتميز بالدخول السهل رغم تطلبها التعلم وفهم جميع حيثيات هذه التجارة بغرض التمكن من تحقيق الأهداف المرجوة والتي تتمثل في المكاسب التي يحلم بها الكل , حيث أن عدد مهم جدا من المتداولين يختار هذا النوع من التجارة بإعتبارها مشروع سهل ومريح و مربحا و لا يتطلب الكثير ليس كما هو الحال في المشاريع الأخرى و التي تتطلب قدر مهما من الدراسة الدقيقة كما أنها تتطلب مجموعة من الشروط المعقدة وكذلك الجهد الكبير , حيث أنها يمكن إتخادها كمهنة إظافية أو عمل مكمل يرفع من قيمة الراتب الشهري , مع قابلية التفريق و الفصل بين الوظيفتين , بحكم أن هناك إمكانية تخصيص وقت محدد يمكن من خلاله التداول و كذا مراقبة السوق الذي  يتصف بالتقلب .




إن سر النجاح في هذا النوع من الأنشطة  يمكن أن نلخصه في نقطة التحلي بالصبر مع أخذ الوقت الكافي و عدم التسرع أثناء تسير هذه التداولات بالطريقة المثالية , كما أنها تتطلب التحلي بالثقة عند إتخاد معظم الخطوات , ز من أجا هذا نجد أن أغلب الخبراء ينصحون بإتخاد الصفقات صغيرة كمنطلق بهدف التعود علي هذا النوع من الأعمال , وبعد ذلك يكمن إختيار الصفقات حسب بما يناسب و الوقت و  الجهد , مع نصيحة صغيرة تتمثل في عدم تحميل النفس أكثر مما تحتمل لتجن الوقوع كضحية للتداولات .


في الواقع فإن عدد مهم من المستثمرين حققوا ثرواتهم عن طريق استثماراتهم الفوركسية و هذا الأمر جعل من تداول الفوركس مهنة يعتمد علها الكثيرون في تحسين وضعهم المادي , بغرض زيادة دخلهم للوصول إلى أحلامهم , لأن أكثر ما يتطلب الأمر هو العقل مع قدر مهم من الحكمة و التعلم و الذي يتطلب بعد ذلك التوفر علي حاسوب أو هاتف الذكي مرتبط بالانترنت ,ففي الواقع لا يمكن الوصول إلي تجارة أخرى تضاهي الفوركس و بتكلفة أقل تمكن من الوصول إلي الثراء.

سبب إرتفاع نسبة التداول عند العرب

 
 

عندا نشاهد الإحصائيات فإننا نلاحظ أن تداول الفوركس في منطقة الشرق الأوسط شهد تطوراً كبيرا في الأعوام الأخيرة و ذلك بحكم إرتفاع عدد المتداولين في  سوق العملات و المعادن إلي أن وصلت نسبة الإرتفاع إلى 40 % من مجموع المتداولين في السنتين الأخيرتين , و من العوامل التي ساهمت في هذه الزيادة الكبيرة نجد إنتشار الانترنت و إرتفاع نسبة إستعمال مواقع التواصل الاجتماعي مما أسفر عن إرتفاع ضخم في نسبة التداولات الفردية على مستوى التداول عالمي , فالتطور التكنولوجي ساعد التداول عبر الانترنت لأنه مكن من مراقب الأسواق عبر الهواتف المحمولة مما رفع من المهتمين بتداول الفوركس لما يحمله من  مزايا متعددة و كذلك لسهولة متابعة أي شيء يحدث في السوق من حركة للأسعار و كذا الأخبار و جتى المؤشرات الإقتصادية و مل التحليلات الازمة التي يمكنها مساعدة المتداول , كما أن الوسيط بدوره يقدم خدمات الأخرى من أجل تسهيل عمليات العملاء في  هذا السوق دون أن ننسى أن شركات الوساط لم تهمل هذه الشريحة المهمة و وفرة لها حسابات إسلامية شجعتها علي الإنضمام للجسم التداولي  . 

 
 
يمكن أن يعزي تطور تداول الفوركس في منطقة الشرق الأوسط  لمجموعة من أسباب قد ترتبط بطبيعة السوق من جهة ومنها ما هو مرتبط بالمتداولين من جهة أخرى , وقد تصنف زيادة الثقة كأهم عامل إذ أن زيادة الثقة نتج عن طريق إرتفاع الوعي بين الأفراد عبر المواقع و كذا المنتديات الرائجة في الإنترنيت و التي تعمل علي تعليم الفوركس إما عبر المعلومات التي تمنحها أو عن طريق  حلقات المناقشة والتحليلات و ذلك تفعيل دور التواصل الاجتماعي في  تعلم الفوركس , مكا لا يمكن إهمال دور إرتفاع عدد شركات الوسيطة المرخصة لها و القانونية المسجلة من طرف الهيئات الرقابية المختلفة في مختلف الدول  , الأمر الذي ساهم في الرفع من الثقة التي رفعة من قيمة  هذه الشركات مما رفع من  حجم قيمة التداولات فيها , فالمستثمر العربي صار أكثر وعياً عن طريق التعلم والبحث و الزيادة من مستوي المعرفة المتعلقة بتداول الفوركس بكل أنواعها , فلم يعد يتأثر بالشعارات الوهمية  أو بالعروض التي تقدمها معظم الشركات الغير قانونية حيث أن المستثمر و قبل أن يفتح حسابه عند أي شركة يمكن له أن يتأكد من مصداقيتها بكل سهولة . 
  
 
و في خضم كل هذه المعطيات لا يمكن لنا التغاضي عن الدور الذي لعبه التطور التكنولوجي في الرفع من وعي المتداول العربي في ما يخص مسايرة  التطوير الذي تعرفه منصات التداول عبر أدوات أبسط و أسرع من أجل إستثمار بسيط وسريع  , علما أن الشركات القانونية توفر لعملائها  كما كبيرا من الخدمات والتحليلات التي من شأنها مساعدة المتداول خصوصا  الجديد منهم , فمنطقة الشرق الأوسط تتميز بالسيولة المالية الضخمة خصوصا في منطقة الخليج  الشيء الذي ساهم في الرفع من مستواى التداولات عند العرب بشمل عام لأن مشكل الرأس المال لا تعتبر عائق عند أغلبهم الامر الذي لا يجعل علي عاتقهم ضغطا مضاعفا كما هو الحال التي فيها مشكل السيولة .  
  

أسباب الفشل في سوق تداول العملات

يعد سوق الفوركس و بدون منازع  أضخم سواق مالي علي الإطلاق كما أنه في متناول الجميع و بدون إستثناء حيث أن بمقدور الجميع في كل أنحاء العالم الوصول إليه , مما أسفر عن إمتلاء سوق النقد الاجنبي حول العالم  بالمستثمرين إلا أن البعض منهم فقط من يمكن وصفهم بالناجحين , لأن أغلبهم يفشل لأسباب متعددة و لكن يبقي أكثرها تأثيرا هو إما إستعمال هوامش مرتفعة و إما  إستعمال كميات صغيرة جدا من الهامش أثناء التداول في سوق الفوركس , بحكم طمع مجموعة كبيرة  من التجار في عوائد ضخمة عبر إستخدام الهوامش , إلا أن معظمهم لا ينجح في ذلك , مما يدفعنا إلي التساؤل حول الأسباب التي يمكنها أن تتدخل في فشل المتداول في سوق الفوركس و التي يمكن أن نلخصها في الأسباب الثلاث التالية  .




عدم الإنضباط
 يعد قلة الإنضباط  من بين أكبر الأخطاء التي يقع المتداول ضحيتا لها و ذلك عن طريق ترك العواطف تتصرف و تحدد مصير تجارته, الشيء الذي يسفر عن تحقيق أرباح قليلة نسبيا , أما في حالت الخسارة فإن حجمها يكون كبيرا أكبر مما يمكن أن يتحمل المستثمر المبتدأ , و من أجل هذا لابد من هذه العواطف جانبا التي من شأنها إبعاد المتداول عن النجاح .
عدم الإعتماد علي خطة و الإعتماد علي العشوائية
  إن أول عمل يجب أن يقدم عليه المتداول هو  وضع خطة معينة و منهجية من أجل تتبعها أثناء التداول حيث أن الخطأ  في وضع المنهجية يقود في النهاية الى الفشل بكل تأكيد , لأن التاجر الناجح يصر علي وضع خطة قد جربها تشمل قواعد في التعامل مع المخاطر كما تتضمن طرق التعامل مع الأرباح و حتى وضع خطة بديلة يتم اللجوء لها في حالة فشل الخطة الرئيسية من أجل التقليل من حجم المخاطر و حماية الأرباح  .

التوقعات الغير واقعية
لا يجب أن يركز المتداولين على ما يسمعه من الأخرين بخصوص  تجارة النقد الاجنبي بوصفها بالطريق القصير نحو الثراء , لأنه في الواقع ليس هناك طريق قصير بإستثناء السرقة أو المراهنة , أما الفوركس هما هو إلا متاجرة يوجد فيها الربح كما توجد فيها الخسارة ,مما يستوجب الحذر عند المتاجرة عند إستخدام الروافع المالية  حيث لا ينصح بتوظيفها بشكل عشوائية.


إن سبب فشل معظم التجار يمكن أن يرجع لسبب من الأسباب كما يمكن أن يكون لتراكم مجموعة من الأسباب في نفس الوقت مما يتطلب الحذر و التفكير مليا في أي خطوة قبل تنفيذها و قد تطرقنا لها من أجل محاولة قدر الإمكان تجنبها و الإستفادة من أخطاء الغير .

الفوركس للجميع



يعد سوق الفوركس أضخم سوق مالي مما جعله يستقطب عدد كبير من المستثمرين و جعله أكثر الأسواق إستقطابا للاستثمار , و بالإضافة إلي السيولة فإنها تمتاز كذلك  بالمرونة لأن المتداول يمكنه التداول من أي مكان وقت شاء فيمكنه الوصول لسوق التداول , فتجارة الفوركس لا تقتصر على وقت أو مكان مجدد بخلاف التجارات الأخرى , إذ أنها تجارة إلكترونية عبر الإنترنت عن طريق ما يعرف بمنصة التداول التي توفرها شركة الوساطة , فبإستطاعة المستثمر بيع وشراء و هو جالس في بيته , لأن الجميع يرغب في الحصول علي  دخل شهري إضافي مما يسمح له بتحسين  و ضعه المالي من أجل التمكن من الوصول إلي أرباح خاصة به فرغم تعدد الطرق إلا أن الهدف يضل واحد , كما أن الإنخراط فيها  سهل للغاية , إلا أنها في المقابل تشترط  التعلم وفهم كل ما هو خاص بها من أجل التمكن من الأرباح المرجوة , فمعظم المستثمرين يفضل هذه التجارة نظرا لسهولتها وعدم تطلبها الكثير عكس الإستثمارات الأخرى التي يمكن أن تتطلب دراسة معمقة و شروط كثيرة و كذالك وقت كبير وجهد  و رأس مال ضخم , فهناك من يعتبرها مهنة كما أن هناك من يعتبرها عمل إضافي يزيد به من راتبه الشهري , و ذلك عن طريق تخصيص وقت محدد من أجل التداول إذ أن من أسباب النجاح في هذه التجارة الصبر وأخذ الوقت اللازم أثناء التداول مع الثقة في كل القرارات المتخذة مع البدء بصفقات صغيرة من أجل التعلم و من ثم التوجه لصفقات الأخرى حسب  الوقت و الجهد شريطة عدم تحميل النفس أكثر مما تحتمل من أجل تفدي الوقوع كضحية للتداولات .





إن سوق الفوركس مفتوح على مدار اليوم خمسة أيام بالأسبوع مما مكنه من تصدر الأسواق المالية بسبب ضخامة سيولته بحكم  لدخول جميع مناطق العالم فيه على مدار اليوم , فهو لا يركز على أحد دون الآخر مهما كان السبب , ولا يحدد فرق بين المتداولين  بإستثناء الخبرة فهذه الميزة لا يمكن وجودها في باقي الأسواق المالية , بالإضافة إلي ذلك فإنه لا يشترط البدء بمبلغ كبسر لأن  هناك حسابات مصغرة تنطلق في تداولاتها بمبلغ 100 دولار فقط ! وهذا مبلغ في متناول أي متداول , مما يجعل  الفوركس فرصة لا يمكن تضيعها  لكثرة الميزات الموجودة فيه .

إن سوق الفوركس في  متناول الجميع ليس في متناول شخص دون الآخرلأن المتداولون الناجحين واللذين جنوا  أرباحا هائلة و جمعوا ثروات كبيرة ليسو إلا أناس عاديون إنطلقو  من حسابات صغيرة إلا أنهم  صقلوا معرفتهم و خبرتهم عن طريق بدل الجهد مما مكنهم من تضخيم حساباتهم  فأصبحوا بارعين في تداولاتهم , فالبعض يتجه  لتأسيس ونشر تحليلاته ودراساته الخاصة , فما  يبقي للمتداول إلا أن يعمق مفاهيمه الأساسية و متابعة  كل ما هو جديد و كذلك تحركات السوق مما يجعله يقوم بالخطوة الأولي في طريق الوصول  للثروة.

و خلاصة القول هي أن سوق الفوركس في  متناول الجميع ليس في متناول شخص دون الآخرلأن المتداولون الناجحين واللذين جنوا  أرباحا هائلة و جمعوا ثروات كبيرة ليسو إلا أناس عاديون إنطلقو  من حسابات صغيرة إلا أنهم  صقلوا معرفتهم و خبرتهم عن طريق بدل الجهد مما مكنهم من تضخيم حساباتهم  فأصبحوا بارعين في تداولاتهم , فالبعض يتجه  لتأسيس ونشر تحليلاته ودراساته الخاصة , فما  يبقي للمتداول إلا أن يعمق مفاهيمه الأساسية و متابعة  كل ما هو جديد و كذلك تحركات السوق مما يجعله يقوم بالخطوة الأولي في طريق الوصول  للثروة.

خمسة نصائح قد تفتح لك الباب في تجارة الفوركس

في الواقع يمكن أن نجد عدد من تداول من يتخد من الفوركس عمل أساسا من أجل تحقيق دخل شهري , إلا أن هنالك جزء أخر يتخد من الفوركس هواية لا غير , مع العلم أنه بصريح العبارة يستطيع الجميع أن يجعل من الفوركس وظيفة أساسية يستطيع من خلالها الوصول إلي دخلك الشهري ثابت  أو السنوي , فكما هو الحال في معظم الأمور تجد أن الفوركس في بدايته يتميز بالصعوبة و العقبات , و التي لا تنخفض إلا عن طريق إكتساب التجارب الأولية بغض النظر عن مردودها سواء كان إيجابيا أو سلبيا , لأنها تمنح قرد محترما من الخبرة اللازمة و التي من شأنها تعبيد الطريق للنجاح و إتخاد من تجارة الفوركس مهنة كسائر المهن التي تحقق العيش الكريم , و من أجل هذا سنحاول تقديم خمسة نصائح التي من شأنها المساعدة في تعلم الفوركس و التي نراها فعلة و قد أثبتت نجاعتها . 




أولاً:
التعامل مع التداولات كأنها التجارة الوحيدة التي يمكن أن تقوم بها كعمل الرئيس ,  و أنك لا تملك عمل آخر يمكن أن يضمن عيشك ,  مما يجعل من تجارة الفةركس مهنة و ليس هوايتك التي .

ثانياً: ضرورة وضع استراتيجية خاصة تميزك عن غيرك وتناسب أسلوبك و شخصيتك , لأن هذه الوظيفة تستحق أن توضع لها خطة مدروسة من أجل التقي دها , و التي يتم تحديدها وفق الوقت المحدد للتداول و لطبيعة تلك التداولات وحجمها و كذا مداها و حتى نوع أزواج التداول المستخدمة .


ثالثاً:
إن المنطلق في جميع أنشطة  البشر هو التعلم , مما يفرض الشروع في التعلم و إتخاذ التعلم هو الخطوة الاولي في هذا السوق , لأن التعلم و مسايرة السوق مع  مراقبة جميع ما يهمه من أخبار وتحليلات يعد من الاشياء الجوهرية و الضرورية في هذه المهنة , و من أجل هذا لا يمكن إنكار أهمية التدريب الأولي الذي من شأنه المساعدة علي الاستمرار من أجل الوصول إلي الأهداف المرجوة .



رابعاً:
 إن للنجاح في معظم أعمالنا رهين بأمرين و هما التركيز و  الالتزام , و كذلك الأمر في تجارة الفوركس و التي تشترط  بذل جهد كبير في سبيلها و سبيل الإستمرار فيها و خصوصا عند الإنطلاقة .

خامساً:
عدم التيأس لأنه لا يوجود لمتداول ناجح مع اليأس , مما يفرض الوثوق  أب من الخطوات , عن طريق النظر إلي  الإنجازات الإجمالية و عدم التركيز علي اليومية مهنا , لأن التاجر لا يمكنه أن يربح دوم , و لكن التاجر الناجح هو من يعرف كيف يستفيد من خسارته .

العوامل المشجعة علي الفوركس

في الواقع نجد أن أغلب المستثمرين  يفضلون التداول في سوق الفوركس و قد يعود السبب في ذلك إلي المميزات الكثيرة  التي قد نجدها في هذا السوق و لا نجدها في الأسواق الأخرى ,  حتي أصبحنا نلاحظ إنتقال جزء كبير من إستثمارات المتداولين وإتخاد تجارتهم وجهة نحو هذا السوق , وقد يجد غالبيتهم في سوق الفوركس  ضالتهم فيه من أجل الفرصة التي يبحثون عنها لتحقيق مكاسبهم وطموحاتهم , فالمال هو وسيلة و قدرة الإنسان على تحقيق المنفعة الممكنة للتمتع بأمور الحياة و عند بعضهم هو مقياس النجاح , فالمستثمر يبحث عادة عن الأسلوب الذي يتناسب مع مقوماته الجارية وإستراتيجيته الخاصة  , كذلك بما يتوافق مع تطلعاته ورؤيته ,و بما أن  كسب المال ليس بالأمر الهين فهو يحتاج إلى التخطيط و إختيار الطريقة المناسبة للوصول إليه ولكنه ليس بالأمر المستحيل كما يتخيله البعض منا , ففي الواقع توجد العديد من طرق جني المال وتحقيق دخل للعيش الكريم ولكن قد يحتاج المستثمر للوسيلة السهلة من أجل تحقق الدخل الجيد و بوقت أسرع وبجهد أقل .


بكل تأكيد فسوق الفوركس يتمتع بمزايا لا تعد ولا تحصي لا يمكن أن تجدها في الأسواق المالية الأخرى , وهذا سبباَ جوهري  ليتحول المستثمرون لهذا السوق , هذا بالإضافة إلى توافقه وتناسبه مع إحتياجات وقدرات المتداولين المختلفة ,  فقد نجد البعض يبحث عن دخل أساسي أو ربما وظيفة لمحاربة البطالة  ببحته عن فرصة عمل وقد نرى البعض الآخر يبحث عن دخل إضافي , وقد نجد البعض من المستثمرين من يبحث عن الإحتراف وتحقيق الثراء ,إذ أن  رغم تتعدد إحتياجات الناس فإنهم  قد يشتركون في الهدف و النتيجة , فسوق الفوركس هو سوق لين يجمع  الجميع ويقدم المنفعة للكل , فيقدم دخلاَ جيداَ لمن ليس له عمل و هو غارق في شبح البطالة كما يفتح أمام البعض  آفاقاَ للإستثمار الناجح مهما كانت تطلعاته و غاياته فهو سوق عملاقة تتمتع بسيولة هائلة و تقدم خيارات متعددة  لتداولات مختلفة .



إن من العوامل التي ساهمة في إنتشار سوق الفوركس مؤخراَ نجد عبر الشبكة العنكبوتية و التي لعبة دور فعالا في الوصول بصورة أسرع وأسهل للمتعاطين إليه , وقد ساهمة في ذلك الثورة التكنولوجية والثورة المعلوماتية المعاصرة , حتى أصبحت لدينا الإمكانية على التداول من أي مكان و زمان و بالطريقة التي نريد فأصبح بإمكاننا إختيار الوسيط  الأفضل و المفضل و كذا الطريقة المميزة لأسلوبنا  و نوع التداول المناسب في الوقت المناسب فالشركات الكبيرة اتتنافس على تقديم الخدمات المختلفة لإرضاء عملائها , حتى لم يعد بإمكاننا  إنكار عدم القدرة علي وجود سوق يتميز بنفس الميزات التي ذكرناها , والتي قد تكون عاملا أساسيا في جذب المتداولين إليه والتي تجعلهم يفضلون هذا السوق عن باقي الأسواق الأخرى . 

إختيار الوسيط الأفضل في الفوركس الجزء الثاني

كما ذكرنا في مقالتنا السابقة فإن إختيار الوسيط المناسب له دور مهم للغاية في تداولات الفوركس , إذ أنه يعد من الإختيارات التي تشكل أساس النجاح في هذه التجارة و إستكمالا لمنهجية إختيار الوسيط سنقوم بذكر بعض الأمور المساعد في عملية إختيار الوسيط . 
تعدد المنتجات:     
سوق الفوركس كأي نوع أخر من أنواع الأسوق تداولية الأخر فهو يقوم بعرض ما يملك من منتجات في إنتظار الطلب من المستهلك , ونفس الأمر بالنسبة لسوق العملات , إذ أن الشركة تقوم بعملية عرض العملات بالأسعار اللحظية وتنتظر المتداولين , ولكن ما هي العملات المعروضة ؟ يمكن لبعض الشركات أن تعرض عدداً قليلاً من الأزواج حتى لو كانت أساسية  ولكن في المقابل قد يعرض البعض الآخر عدداً أكبر وبهذا تزيد نوعية المنتجات مما يسفر علي زيادة الثقة.
الفوارق السعرية: 
هي تعبير عن الفرق بين سعر البيع وسعر الشراء الذي تقدمه الشركة الوسيطة كما يعبر عن الربح الذي يعود على الشركة الوسطية ,  لذلك يقدم المستثمر دائماً بالبحث على أقل فارق سعري والذي لا يتعدى البضع نقاط من أجل تحقيق منفعة أكبر.

التحليل والأخبار اليومية:

 هذه الخطوة يجب أن نضعها في الحسبان عند إختيار الوسيط , فلا خلاف عن أن التحليلات والأخبار اليومية هي أساس استمرار عملية التداول , فلا يمكن لأي مستثمر  الإستغناء عن التحليلات والأخبار أثناء تداوله ,فبسبب المنافس بين الشركات أصبحت بعض هذه الشركات توفر لعملائها التحليلات والأخبار الازمة  من خلال العديد من الطرق كإرسالها عبر البريد الإلكتروني أو عن طريق مواقها أو مدوناتها أو عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي  ,فكل هذه الأدوات من شأنها أن تعود بالمنفعة علي العميل و كذلك علي الشركات .

إختيار الوسيط الأفضل في الفوركس الجزء الأول

إن أهم خطوة عند البدء بعملية التداول والتي ستكون لها تبعات مهم هي إختيار الوسيط الذي يناسب حاجيات المتداول ولا شك أن هذه العملية هي من أصعب وأكثر المراحل حساسية و تأثيرا في التداولات المستقبلية  , فإن من خلال البحث عن الوسيط الأفضل يكون بحثا أيضا  عن الثقة التي يحتاجها المتداول والتي تقوده للتداول السليم و المريح , فنجاح الوسيط وسمعته رهينة بنجاح عملائه ولعل أهم الأسس التي وجب التركيز عليها متعددة ونظرا لأهمية هذه الخطوة سنقوم بتقسيم هذا الموضوع إلي جزأين , فمقالتنا اليوم ستتطرق إلي ثلاثة أسس لإختيار الوسيط المناسب . 
  أولا قانونية الوسيط : 
قبل بحث المتداول عن الثقة  التي يرجو من خلالها إجاد المصداقية  لا بد له من النظر في التراخيص التي تمتلكها الشركة التي وقع عليها إختياره , و ذلك بالبحث في عملها ومنطقتها والتي تقوم بتطبيق قوانين التداول اللازمة لأي تداول آمن , فكل منطقة معينة تحتاج إلى الترخيص المناسب لها ولعل أهم الجهات التي تحقق مصداقية حسب الخبراء  في سوق تداول العملات الفوركس هي الجهات القبرصية والأوروبية وجهات الولايات المتحدة الأمريكية.

ثانيا أدوات التداول: 
 من الأكيد إن المتداول يحتاج إلي العديد من أدوات التداول المساعدة فهي تعد  إرشادات نحو الطريق الصحيح و الذي  من خلاله قد يصل إلى أهدافه المرجوة , ولعل أكثر أدوات التحليل الفني فاعلية هي الرسوم البيانية بجميع أشكالها فلا يمكن لأي متداول الاستغناء عن الرسوم البيانية لجميع تداولاته.
ثالثا الرافعة المالية: 

الرافعة المالية هي ميزة إضافية يتميز بها سوق تداول العملات بخلاف الأسواق , وإن من المعايير الأساسية التي يجب مراعاتها  عند عملية إختيار الوسيط المناسب هي إختيار الرافعة المالية المناسبة فهناك بعض الشركات التي لا تقدم رافعة مالية منخفضة لعملائها لكن هناك البعض الآخر علي العكس بحيث توفر رافعة مالية عالية جدا.

أسس التجارة الناجحة في الفوركس

لا خلاف عن أن النجاح في أي مجال من أمورك الحياة رهين بالجهد المبذول والوقت الموهوب  للسعي وراء الفائدة المطلوبة والتي يمكن أن توظفها لنجاح , ولعل أهم الأمور التي يمكن التفكير بها لمعرفة أساس النجاح في إستثمارات الفوركس هي بذل الجهد في سبيل التعلم أولاً و من ثم متابعة كل ما هو مستجد من التحليلات والأخبار والبيانات الاقتصادية الخاصة بأسواق ,فتحقيق الثراء هو حلم الكثير ولكن تبقى الطريق إلى الوصول إليه صعبة و مليئة بالأشواك ولكن قد تثمر الأشواك يوماً وتجني بعدها الورود ,  إذ أن هناك مجموعة من النصائح التي تساعد علي الوصول إلى النجاح المرجو و من بين هذه  الأمور الأساسية لتحقيق
التداول الناجح نجد ما يلي :
تعلم الفوركس
 لا يخفي علي أحد أن التعلم هو أساس كل شيء إذ أن التعلم وصقل المعرفة هي القوة الدافعة نحو النجاح , ولعل الإنطلاقة الفعلية هي الإلمام بمعظم الأشياء المتعلقة بالمعرفة والتقنيات والمتغيرات السوقية , ولكن كل هذا لا يكفي بل وجب دمجه مع متابعة تحركات السوق وكل ما يؤثر عليه من أخبار وبيانات إقتصادية وخطابات مهمة يمكن أن تلعب دوراً كبيراً و جوهريا في السوق .
 إختيار الوسيط المناسب
 الوسيط ما هو إلا أداة تربط المتداول بالسوق من خلال تقنياته الخاصة ولا بد من إختيار التقنية الصحيحة عبر الوسيط الأفضل , فالوسيط يقدم  الخدمات التي تساعد في التداولات  من أجل تحقيق النجاح الذي يسعى إليه كل متداول في سوق الفوركس , بما أن هناك آلاف الوسطاء في السوق الذين يتسابقون في سبيل إستقطاب ملايين العملاء فإنك قد تجد البعض مناسب سيساعدك في تحقق  تداولات ناجحاً , وقد تجد النقيض .
إستخدم إستراتيجة خاصة:
 قد ينجح كل متداول في إنشاء إستراتيجة خاصة من خلال الممارس التداولية الأولية  , ففي حالات يمكن أن تميل إلى بعض التقنيات أو الأدوات التي تتناسب مع طبيعة تداولاته , لذلك ينصح بالتركيز على المهارة  والإستراتيجيات المكتسبة , فبمرور الوقت ستظهر أهميتها بالنسبة لميوله التداولي.
 التحلي  بالصبر : 

هناك مثل يقول الصبر مفتاح الفرج  , و حتى في عالم الفوركس يمكن تعميمه , إذ أن الصبر هو مفتاح الربح في هذا عالم , و يبدو أن هذه النصيحة بسيطة  ولا تتطلب إلا بضع  كلمات ولكن لا نعرف صعوبتها إلا بالتجريب , فالصبر هو من الخصال الصعب و التي تتطلب طاقة نفسية كبيرة خصوصا عند بداية التداول ولكن قد يعتاد عليه ليصبح سلوكا في المستقبل.