معاير إختيار وسيط فوركس مناسب

إن في الوقع أشياء يلتمسها المتداول أثناء تحديده للوسيط المناسب حيث من الضروري توفر مجموعة من الأمور الأساسية التي من شأنها منح الثقة  من أجل ضمان إستمرار عملية التداول بشكل أمن و ناجح  , لأن هناك مجموعة من شركات الوساطة التي تمنح لعملائها أدوات تداول متنوعة من شأنها المساعدة في خدمة المتداولين بهذف التنافس و من أجل هذا سنذكر أهم المعايير التي وجب البحت فيها أثناء تحديد شركات الوساطة .

المعيار الأول : قانونية شركة الوساطة
و هو معيار يتعلق بالترخيص و تسجيل الشركة الوساطة التي وقع عليها الإختيار عند  الهيئات الرقابية والتنظيمية المتبعة في الدولة , و التي توفر للعملاء الثقة عن طريق تسجيلها القانوني كما تحميه من مجموعة من المشاعر السلبية كالتوتر و الخوف و عدم الطمأنينة فهي تثبت نفسها وتوفر لها الأمان , حيث يعد الترخيص أول شيء لازم التأكد منها قبل الشروع  في عملية التداول.
  
المعيار الثاني : السبريد (الفرق بين سعر البيع وسعر الشراء)

يطمح كل المتداولين إلي التمتع بأقل سبريد ممكن حيث تتسابق شركات الوساطة على تقديم أقل فرق سعري ممكن للمتداولين حيث تمنح بعض الشركات السبريد الثابت لجميع أنواع الحسابات ولجميع أزواج التداول بينما يمنح البعض الأخر السبريد المتغير , كما أن من الشركات من يمنح سبريد منخفضة للحسابات الكبيرة فقط مما يصب في مصلحة العميل عكس السبريد المرتفع الذي يصب في مصلحة الشركة, كما أنه من الضروري التأكد كذلك من عدم إقدام الشركة علي إقتطاع أية عمولة أخرى .

المعيار الثالث :  تنفيذ فوري لأوامر التداول
إن التنفيذ اللحظي للأوامر كأوامر التداول أو السحب والإيداع يعد أمرا ضروريا جدا بحكم التحرك المستمر لسوق الفوركس  الذي يمكن أن يسفر عن تقلبات في الأسعار خلال ثوان أي أن عدم  تنفذ الأوامر بشمل مباشر سيكلف لا محالة المتداول الكثير خصوصا في حالة  التقلبات المفاجئة للأسعار في الإتجاه السلبي , الأمر الذي يفرض النظر في برنامج التداول المتبع لدى الشركة و كذلك هل هو سهل الإتعمال من طرف العملاء أم لا .
المعيار الرابع : أساسيات أخرى

إن هناك مجموعة كبيرة أخرى من خدمات التداول التي من شأنها المساهمة في إستمرارية عملية التداول كالأخبار الفورية و التزويد بالتحليلات الفنية من المؤشرات الفنية وغيرها من التحاليل التي تخدم العميل في تداولاته , بالإضافة إلي فتح جميع الأوقات من أجل عمليات التداول , كما لا يمكن إهمال دور الرافعة المالية المقدمة و تأقلمها مع نوع حساب التداول المرغوب فيه , حيث أن أغلب الشركات تمنح أدوات من أجل الحد من المخاطر كإستراتيجية التحوط التي تعد بالغة الأهمية من أجل الحد من المخاطر أثناء التداول .

إختيار الوسيط الأفضل في الفوركس الجزء الأول

إن أهم خطوة عند البدء بعملية التداول والتي ستكون لها تبعات مهم هي إختيار الوسيط الذي يناسب حاجيات المتداول ولا شك أن هذه العملية هي من أصعب وأكثر المراحل حساسية و تأثيرا في التداولات المستقبلية  , فإن من خلال البحث عن الوسيط الأفضل يكون بحثا أيضا  عن الثقة التي يحتاجها المتداول والتي تقوده للتداول السليم و المريح , فنجاح الوسيط وسمعته رهينة بنجاح عملائه ولعل أهم الأسس التي وجب التركيز عليها متعددة ونظرا لأهمية هذه الخطوة سنقوم بتقسيم هذا الموضوع إلي جزأين , فمقالتنا اليوم ستتطرق إلي ثلاثة أسس لإختيار الوسيط المناسب . 
  أولا قانونية الوسيط : 
قبل بحث المتداول عن الثقة  التي يرجو من خلالها إجاد المصداقية  لا بد له من النظر في التراخيص التي تمتلكها الشركة التي وقع عليها إختياره , و ذلك بالبحث في عملها ومنطقتها والتي تقوم بتطبيق قوانين التداول اللازمة لأي تداول آمن , فكل منطقة معينة تحتاج إلى الترخيص المناسب لها ولعل أهم الجهات التي تحقق مصداقية حسب الخبراء  في سوق تداول العملات الفوركس هي الجهات القبرصية والأوروبية وجهات الولايات المتحدة الأمريكية.

ثانيا أدوات التداول: 
 من الأكيد إن المتداول يحتاج إلي العديد من أدوات التداول المساعدة فهي تعد  إرشادات نحو الطريق الصحيح و الذي  من خلاله قد يصل إلى أهدافه المرجوة , ولعل أكثر أدوات التحليل الفني فاعلية هي الرسوم البيانية بجميع أشكالها فلا يمكن لأي متداول الاستغناء عن الرسوم البيانية لجميع تداولاته.
ثالثا الرافعة المالية: 

الرافعة المالية هي ميزة إضافية يتميز بها سوق تداول العملات بخلاف الأسواق , وإن من المعايير الأساسية التي يجب مراعاتها  عند عملية إختيار الوسيط المناسب هي إختيار الرافعة المالية المناسبة فهناك بعض الشركات التي لا تقدم رافعة مالية منخفضة لعملائها لكن هناك البعض الآخر علي العكس بحيث توفر رافعة مالية عالية جدا.