ما هو التمديد في الفوركس؟

ما المقصود بالتمديد؟
يعد التمديد في الفوركس عمليتا يتم خلالها  إغلاق صفقة تداول كانت مفتوحة في تاريخ معين تم إعادة فتحا نفس في اليوم التالي ,كما اها هذه العملية يمكن أن تُعرف كذلك بعملية التبييت , و السبب في ذلك يرجع إلي أن هذه العملية تقدم علي تبييت الصفقة لتاريخ استحقاق جديد , مقابل إحتساب تكلفة التمديد وفق الشروط المتفق عليها سابقا بين الطرفين , لأن قبل وضع الصفقات يتم الإتفاق بين المتداول و شركة الوساطة حول الشروط و آليات العمل , مما ينتج عن زيادة أو نقصان من حساب التداول حسب العملات المتداول و عمليات التداول هل هي بيع أو شراء , كما تجدر الإشارة إلي أن  تكلفة التمديد تعد قدر من المال يدفعه المستثمر أو يكسبه في حال تركه لصفقة مفتوحة لليوم التالي و التي تعد غير موحدة لأن هذه التكلفة تختلف من صفقة إلى أخرى و من تعامل إلي أخر .


 طريقة إحتساب تكلفة التمديد؟
إن عملية إحتساب تكلفة التمديد أو ما يعرف برسوم التمديد تتم عن طريق الإستناد على سعر الفائدة بين العملتين المتداولتين في الصفقة , لأن هذه القيمة غير ثابت بل أن لكل صفقة رسم تمديد خاص بها , فعلي سبيل المثال نجد أن رسوم تبييت صفقة بيع الدولار الأمريكي مقابل اليورو ليست هي  الرسوم التي نجدها في صفقة شراء لزوج الدولار الكندي مقابل اليورو , و ليس هذا فقط ما يحدد الفرق بل حتى فترة التمديد لها دخل في قيمة التثبيت , مما يوضح ضرورة الإنتباه قبل عقد إي صفقة و مناقشة جميع الشوط التي يتم الإتفاق عليها   .


أهمية التمديد في سوق الفوركس 

لا يمكن إنكار أن سوق الفوركس يختلف كثيرا عن الأسواق المالية الأخرى , و من بين هذه الإختلافات نجد طريقة التداول و وقت التداول و حتي حجم الصفقات و غيرها من الميزات الكثيرة و التي مكنته من يحتل المكانة الأولى في تصنيف الأسواق المالية في ما يخص سيولة , إلا أنه في نفس الوقت يعرف تقلبات كثيرة و حساسية كبيرة من الأحداث , مما يفرض علي المستمر عدم إهمال أي أمر من الأمور , و التي من بينها  تكلفة التبييت التي تصنف ضمن خانة الأمور  جدا  في عملية التداول , و قد نجد عدد من المستثمرين  المبتدئين يغفلون عن هذه النقطة , الأمر الذي يجعلهم يسقطون في خسائر كبيرة جدا و قد تضع حدا لطموحهم و تجارتهم . 

معاير إختيار وسيط فوركس مناسب

إن في الوقع أشياء يلتمسها المتداول أثناء تحديده للوسيط المناسب حيث من الضروري توفر مجموعة من الأمور الأساسية التي من شأنها منح الثقة  من أجل ضمان إستمرار عملية التداول بشكل أمن و ناجح  , لأن هناك مجموعة من شركات الوساطة التي تمنح لعملائها أدوات تداول متنوعة من شأنها المساعدة في خدمة المتداولين بهذف التنافس و من أجل هذا سنذكر أهم المعايير التي وجب البحت فيها أثناء تحديد شركات الوساطة .

المعيار الأول : قانونية شركة الوساطة
و هو معيار يتعلق بالترخيص و تسجيل الشركة الوساطة التي وقع عليها الإختيار عند  الهيئات الرقابية والتنظيمية المتبعة في الدولة , و التي توفر للعملاء الثقة عن طريق تسجيلها القانوني كما تحميه من مجموعة من المشاعر السلبية كالتوتر و الخوف و عدم الطمأنينة فهي تثبت نفسها وتوفر لها الأمان , حيث يعد الترخيص أول شيء لازم التأكد منها قبل الشروع  في عملية التداول.
  
المعيار الثاني : السبريد (الفرق بين سعر البيع وسعر الشراء)

يطمح كل المتداولين إلي التمتع بأقل سبريد ممكن حيث تتسابق شركات الوساطة على تقديم أقل فرق سعري ممكن للمتداولين حيث تمنح بعض الشركات السبريد الثابت لجميع أنواع الحسابات ولجميع أزواج التداول بينما يمنح البعض الأخر السبريد المتغير , كما أن من الشركات من يمنح سبريد منخفضة للحسابات الكبيرة فقط مما يصب في مصلحة العميل عكس السبريد المرتفع الذي يصب في مصلحة الشركة, كما أنه من الضروري التأكد كذلك من عدم إقدام الشركة علي إقتطاع أية عمولة أخرى .

المعيار الثالث :  تنفيذ فوري لأوامر التداول
إن التنفيذ اللحظي للأوامر كأوامر التداول أو السحب والإيداع يعد أمرا ضروريا جدا بحكم التحرك المستمر لسوق الفوركس  الذي يمكن أن يسفر عن تقلبات في الأسعار خلال ثوان أي أن عدم  تنفذ الأوامر بشمل مباشر سيكلف لا محالة المتداول الكثير خصوصا في حالة  التقلبات المفاجئة للأسعار في الإتجاه السلبي , الأمر الذي يفرض النظر في برنامج التداول المتبع لدى الشركة و كذلك هل هو سهل الإتعمال من طرف العملاء أم لا .
المعيار الرابع : أساسيات أخرى

إن هناك مجموعة كبيرة أخرى من خدمات التداول التي من شأنها المساهمة في إستمرارية عملية التداول كالأخبار الفورية و التزويد بالتحليلات الفنية من المؤشرات الفنية وغيرها من التحاليل التي تخدم العميل في تداولاته , بالإضافة إلي فتح جميع الأوقات من أجل عمليات التداول , كما لا يمكن إهمال دور الرافعة المالية المقدمة و تأقلمها مع نوع حساب التداول المرغوب فيه , حيث أن أغلب الشركات تمنح أدوات من أجل الحد من المخاطر كإستراتيجية التحوط التي تعد بالغة الأهمية من أجل الحد من المخاطر أثناء التداول .