طريقة الإنطلاق في تداول الفوركس

  
في الحقيقة يمكن أن تعد طريقة إنجاز التداولات في سوق صرف العملات الأجنبي بالعملية بسيطة و السهلة للغاية , لأن كل ما يفصل المرء عن الفوركس هو إجراء واحدة فقط و الذي يتمثل في التسجيل مع وسيط واحد من الوسطاء المنتشرين شريطة الإختيار الجيد , نظرا لتعددهم في سوق صرف العملات و الذين يدعون توفير العديد من الخدمات التي تتميز بالجودة المرتفعة و التي تتمثل في التزويد  بالتحليلات الفنية و كذلك أخبار متعلقة بالفوركس  إلا أن في الواقع  نجد أن البعض القليل منهم من يلتزم بذلك , مما يستلزم إختيار الوسيط المناسب بكل موضوعية , عن طريق توخى الحيطة و الحذر و مراعاة هل ذلك الوسيط يناسب أسلوب المتداول أم لا .


فهذه الميزة ما هذه إلا غيض صغير جدا من فيض كبير , يعرفه سوق صرف العملات الأجنبي الذي إنتشر بشكل كبير و بوثيرة سريعة جدا , رغم تعدد الأسئلة المتعلقة بحجم التقلب الذي يمكن أن يعرفه هذا السوق و هل يعد أفضل طريقة إستثمارية ما أجل تحقيق الأرباح , لأن بصريح العبارة فان حجم التقلب في هذا السوق يرتبط بالظروف و أوضاع  السوق أثناء  تلك اللحظة , لأن كل لحظة و  ظروفها و من بين الأمور المؤثرة في هذا السوق نجد صدور البيانات الاقتصادية للدولة معينة و التي وقع عليها الإختيار للإستثمار في عملتها , و كذلك وقوع صراعات سياسية او حتى كوارث طبيعية من شأنها التأثير فسوق صرف العملات الأجنبي سوق حساس للغاية .


أن إتخاد الخطوة الأولي في هذا السوق يمكن أن تحكم علي مسار المستثمر في نجاحه من فشله , الأمر الذي يفرض علي المتداول عدم التسرع أتناء إتخاده هذه الخطوة الاساسية في بدايته و إنطلاقه في هذا البحر , حتي لا يقع في خطأ تبقي تبعاته ملازمة له لمدة طويلة , فالوسيط المؤمون يمكن أن يساعد المستثمر في تحقيق النجاح في تجارة , حيث يبقي للمستثمر البحث الجدي و الإجتهاد و مواصلة التعلم .   

إستغلال الإنترنيت للوصول إلي الثروة و الثروة


يستطيع أي شخص تكوين الثروة التى يتمناها عن طريق العمل في الانترنت , فهل توجد طريقة تمكن من ذلك؟ و إذا تواجدة ما هي آلية عملها ؟ فف الوقع لن تجد شخصا لا يطمح لتلك الثروة أو علي الأقل لن يمانع بذلك , فمن منا لا يحلم بمدخول ممتاز يوفر له  حياة بمستوى جيد و يلبي له مستلزماته  ؟ ولكن بمجرد التفكير بمشروع معين فإنك تحتاج إلى الكثير و قد تجد مشروعك  بعيدا عن تحقيق أحلامك و تطلعاتك , ولكن بجكم التطور التكنولوجي الذي يعرفه العالم الآن , يمكن الإنطلاق بالمتاجرة و لو بمبلغ بسيط و بدون شروط للتجارة , كل هذا تجده و أكثر في  تجارة العملات أو ما يسمي  بتجارة الفوركس , فهي تعطي إمكانية  التداول بالمبلغ الذي يجدده المتداول دون وضع أية شروط , بالإضافة إلي إمكانية مضاعفة رأس مالك أثناء فترة زمنية صغيرة يمكن أن لا تفوق أياما أو حتى ساعات , و كل ذلك عن طريق فتح حساب مع الوسيط المناسب .

بمقدور أي متداول بداية عملية تداوله في أي الوقت شاء لأن سوق الفوركس يضع وقتاً محدداً للتداول , إذ يتم عبره إستثمار الأموال بعملية بيع وشراء العملات المختلفة والإستفادة من تحقيق الأرباح الناتجة عن الفرق بين أسعار البيع وأسعار الشراء فسوق الفوركس يمنح إمكانية بيع العملات وشرائها مستقبلاً و هي ميزة لا توجد في الأسواق الآخرا , فهو يمتاز بخصائص ترضي المتداولين , فهو سوق أكثر توازن بالمقارنة مع الأسواق الأخرى التي يمكن أن تنهار لأسباب متنوعة , فحتى في حالة تراجع في قيمة عملة معينة فإن هذا لا يعتبر إنهياراً و إنما يعد تراجعاً في قيمتها مقابل العملات الأخرى  .


إن مجموعة كبيرة من مستثمري سوق الفوركس تمكنوا من الوصول إلي  الثروات عبر تداولاتهم , و بكل تأكيد فقد إنطلق معظمهم  إنطلاقتا بسيطة و لكن بعد التعلم والدراسة تمكنوا من المعرفة المطلوبة مما ساعدهم علي تحقق حلم الثروة خطوة بخطوة , فالفوركس يعد طريقة مثالية من أجل الثراء  , إلا أنه يتطلب مقومات  و ركائز , فهو يشترط  بذل الجهد والصبر والمعرفة كل ما له شأن بالسوق من مراقبة لأسعار العملات ومواكبة التحليلات المختلفة التي من شأنها الدعم أثناء التداول , و كل هذا ليس بالمستحيل ، يكفي وضع إستراتيجية خاصة  و الرفع من المعارف والإنطلاق .

قواعد إختيار الوسيط

بكل تأكيد فإن الإنطلاقة الفعلية في الخيارات الثنائية هي البحث عن الوسيط على الانترنت الذي يمنح و يوفر منصة تداول  جيدة من شأنها دعم عملية التداول بالخيارات الثنائية ,فهي تعد نظام تداول مباشر عن طريق الانترنت والتي توفر المتاجرة بالخيارات الثنائية بشكل مباشر .
هناك ما يقارب إثنان وعشرون وسيط للخيارات الثنائية يشتغل على الإنترنت , منهم من هو  منتظم و منهم من هو غير منتظم ,  فالوسيط المنتظم هو الذي يخضع لقواعد البلد الذي ينظم إليه , مثلا بإستطاعة سمسار الخيار الثنائي الانظمام الى هيئة الرقابة المالية للمملكة المتحدة ,و من الشروط اللازم توفرها في السماسرة المنتظمين هي إمتلاكها حسابات موثوقة لحماية أموال العميل , أما الوسيط الغير مسجل فلا يشترط فيه ,  و هذا لا يعني عدم إستعمال السماسرة غير المسجلين ففي الواقع يوجد الكثير منهم مؤتمنون , من أجل هذا من الضروري التأكد من مجموعة من المعايير قبل اختيار الوسيط المنتظم أو غير المنتظم.
ما الذي تبحث عنه في الوسيط
القاعدة الأولي : يتوجب العثور علي الوسيط الذي يقدم أنواع متنوعة و متعددة من الخيارات التي من شأنها منح حجم أكبر من الأسهم والعملات و المؤشرات و كذلك السلع , لان ذلك يسمح بإجراء تجارة ناجحة و سلسة  .

القاعدة الثانية : اختيار الوسيط الذي يقدم خيارات زمنية بسيطة بخصوص وقت إنتهاء الصفقة , لأن بزيادة المرونة الزمنية تزداد الأرباح ,فبعض الوسطاء يمنحون عروض صفقات تنتهي خلال ساعات كما يمكن إنهائها في  أسابيع و قد تصل إلي أشهر في بعض الأحيان .
القاعدة ثالثة : التأكد أن المنصة التداولية المستخدمة مناسبة , تتميز بسهولة الاستعمال كما أنها تمنح أسعار مطابقة للأسواق مع إستجابة سريعة لأوامر العميل , فالتعقيد في عمل المنصة  يؤدي إلي الأخطاء و الارباح الضئيلة .

القاعدة  الرابعة :ضرورة التأكد من جودة خدمات الممنوحة من طرف الوسيط , إذ أنها لابد أن تتصف بالمواصلة و إمكانية الوصول إليها في الوقت المناسب , لأن البعض يقدم خدمات تعليمية يمكن أن تفيد العميل في كيفية التداول بالخيارات الثنائية.

و في النهاية ويجب ذكر أهم معيار و هو الاموال و طريقة تحويلها وسحبها , إذ من الضروري التأكد من سهولة السحب و كذا الإيداع في الحساب التجاري وحساب العميل الخاص و كذلك وجب النظر في  سياسة المكافأة ونسب العمولات , فكل هذه الأمور من شأنها المساعدة في إختيار الوسيط الجيد الذي يمتاز  بالمنصة المثالية .

إرشادات التداول بالخيارات الثنائية



إن التداول بالخيارات بالثنائية يظهر للوهلة الأولي سهل للغاية وغير معقد  مقارنة مع  باقي الأسواق , و السبب في ذلك يرجع إلي الإلتزام بإرشادات التداول بحكم أن إهمال تلك الإلتزامات  يضع المتداول في مأزق يتمثل في إمكانية تكبد خسائر كارثية , فما  هي الإرشادات التي من الضروري تتبعها من قبل  المتداولين في سوق الخيارات الثنائية ؟
الخطوة الأولي تتعلق بالوسيط , حيث يستلزم علي المتداول إختيار الوسيط موثوق ,ففي الواقع يمكن أن يكون من الصعب العثور عليه و السبب في ذلك يرجع إلي أن مجموعة من الدول والسلطات القضائية إلي حدود اليوم لم تقدم علي تقنين و وضع قوانين من أجل تنظيم و تأطير نشاط شركات السماسرة في الخيارات الثنائية , مما يدل علي أن هذا السوق لا يزال غير منظمة بالشكل المطلوب ,فقبرص تعرف تواجد كم هائل من شركات السماسرة مما دفع لجنة الاوراق المالية والبورصات القبرصية بالبدء بوضع قوانين والتصديقات على وسطاء الخيارات الثنائية من أجل الترخيص وضعها في موقف شفاف , مما يلزم علي المتداول إتخاد الحذر عند إختيار الوسطاء .


النقطة الثانية تتعلق بإختيار الأصل , لأن هناك مجموعة ضخمة من الأصول المالية التي يمكن وضعها في الصفقات التجارية وهي متاحة للجميع إلا أن هذا لا يعني علي المتداول أن يتاجر بكل ما هو متاح إليه , و لكن يتوجب عليه إتقان نوع من أنواع أو نوعين و من تم  المتاجرة في عدد محدود من الأصول التجاري عوض المتاجرة بكل شيء مما يسبب عدم إتقان أي أصل من الأصول .
ثالثا يتوجب علي المتداول وضع إدارة المخاطر في حساباته عند المتاجرة في الأسواق مالية , لان فئة من المتداولين ترغب في تحقيق أرباح قد تصل إلى 800 ٪ وذلك في يوم واحد عبر إنشائها لعدة صفقات في نفس الوقت , مستهدفة في ذلك التمكن من ضربة العمر في جميع تلك الصفقات , إلا أن هذا الأسلوب بكل تأكيد هو أسلوب خاطئ , لأن عوض ذلك يمكن فتح صفقات لا يتكبد فيها المتداول الخسائر أكثر من 5% من الحساب المالي .

رابعا , تعد الخطة التجارية من أهم الإرشادات التي يهملها أغلب المتداولون في أغلب الأوقات ,فهي تحدد ما هو مرغوب من التداول و الغاية من تلك المتاجرة , لأن التاجر الذي يهدف من وراء تداوله إلي كسب المال لغرض التمتع به في عطلة نهاية الأسبوع ليس هو الذي يرغب في جمع المال ما أجل مشروع العمر داخل إطار زمني محدد فأسلوب التداول ليس هو , بحكم إختلاف الأهداف لأن الأهداف البعيدة المدي تتطلب الحد من المخاطر ومضاعفة الأرباح بمرور الزمن مما يستوجب الانضباط .
النقطة الخامسة تنص علي ضرورة إختيار الوقت المناسب من أجل التداول , لأن الإنتظار إلي  وقت متأخر من الليل مع قلة النوم تتعب الجسم والعقل و تؤثر عليه مما تؤدي إلي عدم الإشتغال بفاعلية في اليوم الموالي مما يجعل معظم صفقات اليوم الموالي عرضة للخطر, كما أن المتاجرة في بعض الأصول يكون جيداً في أوقات معينة من اليوم .
و في الأخير وجب الإشارة أن المتداول يمكنه أن يكسب الكثير من الأموال في حالة إتباعه هذه الإرشادات كما أنه يمكنه أن يتجنب الكثير من المشاكل .

طريقة تحديد الوسيط المناسب

أول خطوة في الخيارات الثنائية هي إيجاد الوسيط على الانترنت الذي لديه منصة تداول  جيدة من شأنها دعم عملية التداول بالخيارات الثنائية ,فهي تعد نظام تداول مباشر عن طريق الانترنت والتي توفر المتاجرة بالخيارات الثنائية بشكل مباشر .
هناك ما يقارب إثنان وعشرون وسيط للخيارات الثنائية يشتغل على الإنترنت , منهم من هو  منتظم و منهم من هو غير منتظم ,  فالوسيط المنتظم هو الذي يخضع لقواعد البلد الذي ينظم إليه , مثلا بإستطاعة سمسار الخيار الثنائي الانظمام الى هيئة الرقابة المالية للمملكة المتحدة ,و من الشروط اللازم توفرها في السماسرة المنتظمين هي إمتلاكها حسابات موثوقة لحماية أموال العميل , أما الوسيط الغير مسجل فلا يشترط فيه ,  و هذا لا يعني عدم إستعمال السماسرة غير المسجلين ففي الواقع يوجد الكثير منهم مؤتمنون , من أجل هذا من الضروري التأكد من مجموعة من المعايير قبل اختيار الوسيط المنتظم أو غير المنتظم.

معاير الإختيار 
المعيار الأول : يتوجب العثور علي الوسيط الذي يقدم أنواع متنوعة و متعددة من الخيارات التي من شأنها منح حجم أكبر من الأسهم والعملات و المؤشرات و كذلك السلع , لان ذلك يسمح بإجراء تجارة ناجحة و سلسة  .
المعيار الثاني : اختيار الوسيط الذي يقدم خيارات زمنية بسيطة بخصوص وقت إنتهاء الصفقة , لأن بزيادة المرونة الزمنية تزداد الأرباح ,فبعض الوسطاء يمنحون عروض صفقات تنتهي خلال ساعات كما يمكن إنهائها في  أسابيع و قد تصل إلي أشهر في بعض الأحيان .
المعيار ثالث : التأكد أن المنصة التداولية المستخدمة مناسبة , تتميز بسهولة الاستعمال كما أنها تمنح أسعار مطابقة للأسواق مع إستجابة سريعة لأوامر العميل , فالتعقيد في عمل المنصة  يؤدي إلي الأخطاء و الارباح الضئيلة .

المعيار الرابع :ضرورة التأكد من جودة خدمات الممنوحة من طرف الوسيط , إذ أنها لابد أن تتصف بالمواصلة و إمكانية الوصول إليها في الوقت المناسب , لأن البعض يقدم خدمات تعليمية يمكن أن تفيد العميل في كيفية التداول بالخيارات الثنائية.

و في النهاية ويجب ذكر أهم معيار و هو الاموال و طريقة تحويلها وسحبها , إذ من الضروري التأكد من سهولة السحب و كذا الإيداع في الحساب التجاري وحساب العميل الخاص و كذلك وجب النظر في  سياسة المكافأة ونسب العمولات , فكل هذه الأمور من شأنها المساعدة في إختيار الوسيط الجيد الذي يمتاز  بالمنصة المثالية .