إستغلال الإنترنيت للوصول إلي الثروة و الثروة


يستطيع أي شخص تكوين الثروة التى يتمناها عن طريق العمل في الانترنت , فهل توجد طريقة تمكن من ذلك؟ و إذا تواجدة ما هي آلية عملها ؟ فف الوقع لن تجد شخصا لا يطمح لتلك الثروة أو علي الأقل لن يمانع بذلك , فمن منا لا يحلم بمدخول ممتاز يوفر له  حياة بمستوى جيد و يلبي له مستلزماته  ؟ ولكن بمجرد التفكير بمشروع معين فإنك تحتاج إلى الكثير و قد تجد مشروعك  بعيدا عن تحقيق أحلامك و تطلعاتك , ولكن بجكم التطور التكنولوجي الذي يعرفه العالم الآن , يمكن الإنطلاق بالمتاجرة و لو بمبلغ بسيط و بدون شروط للتجارة , كل هذا تجده و أكثر في  تجارة العملات أو ما يسمي  بتجارة الفوركس , فهي تعطي إمكانية  التداول بالمبلغ الذي يجدده المتداول دون وضع أية شروط , بالإضافة إلي إمكانية مضاعفة رأس مالك أثناء فترة زمنية صغيرة يمكن أن لا تفوق أياما أو حتى ساعات , و كل ذلك عن طريق فتح حساب مع الوسيط المناسب .

بمقدور أي متداول بداية عملية تداوله في أي الوقت شاء لأن سوق الفوركس يضع وقتاً محدداً للتداول , إذ يتم عبره إستثمار الأموال بعملية بيع وشراء العملات المختلفة والإستفادة من تحقيق الأرباح الناتجة عن الفرق بين أسعار البيع وأسعار الشراء فسوق الفوركس يمنح إمكانية بيع العملات وشرائها مستقبلاً و هي ميزة لا توجد في الأسواق الآخرا , فهو يمتاز بخصائص ترضي المتداولين , فهو سوق أكثر توازن بالمقارنة مع الأسواق الأخرى التي يمكن أن تنهار لأسباب متنوعة , فحتى في حالة تراجع في قيمة عملة معينة فإن هذا لا يعتبر إنهياراً و إنما يعد تراجعاً في قيمتها مقابل العملات الأخرى  .


إن مجموعة كبيرة من مستثمري سوق الفوركس تمكنوا من الوصول إلي  الثروات عبر تداولاتهم , و بكل تأكيد فقد إنطلق معظمهم  إنطلاقتا بسيطة و لكن بعد التعلم والدراسة تمكنوا من المعرفة المطلوبة مما ساعدهم علي تحقق حلم الثروة خطوة بخطوة , فالفوركس يعد طريقة مثالية من أجل الثراء  , إلا أنه يتطلب مقومات  و ركائز , فهو يشترط  بذل الجهد والصبر والمعرفة كل ما له شأن بالسوق من مراقبة لأسعار العملات ومواكبة التحليلات المختلفة التي من شأنها الدعم أثناء التداول , و كل هذا ليس بالمستحيل ، يكفي وضع إستراتيجية خاصة  و الرفع من المعارف والإنطلاق .

المفاهيم الصائب و الخاطة في الفوركس


يشبه الفوركس بالبحر لأنه عالم غني بالمفاهيم و الأفكار، و التي يوجد منها ما هو صائب و منها ما هو خاطئ، حيث سنركز في مقالتنا هذه عن الأفكار والمفاهيم الخاطئة، و لعل أكثرها شيوعا هي فكرة تشبيه الفوركس بلعبة الروليت أي أن واحدا يأخد كمية من المال مقابل خسارة الأخرين ، و التي هي متمخضة من  الفكرة المجازفة التي توجد في عالم الفوركس كما هو الحال بالنسبة في لعبة الروليت، و لكن عالم الفوركس ليس هو لعبة الروليت، ففي تقلب أسعار العملات تظهر قوانين معينة، إذ أن قيمة عملة بلد ما ترتكز علي مؤشرات البلد، كما يتم تحديد قيمتها كذلك إثر توقعات المتعاملين في سوق الفوركس و هذا التوقع صعب جدا و لكن ليس مستحيل، فسوق الفوركس يرتكز علي تحليلات أكثر من إعتماده علي الصدف، و لكن إذا لاحظنا نشاط السوق سنجد أن المجازفة جزء لا يمكن فصله عن السوق، إذ أن نجاح مشروع أو صفقة يكون بحجم التوقعات الصائبة قبل البدء في المشروع، و لكن المضاربة في سوق المال تصنف من بين أكثر الأشياء مجازفة، و ذلك نظرا لصعوبة التنبؤ بحركة السوق كما لا يمكن ضمان أية نتيجة و هذه هي أكبر الهوجش التي توجد في دهن أغلب المستثمرين و التي تتسبب في النفور من عالم المال رغم قربه من الجميع بحكم التطور التكنولوجي و تطور الإتصال الإليكتروني الذي صار يعرفه العالم   .


كما أن من بين المفاهيم الشائعة في سوق الفوركس نجد أن ربح شخص يكون علي ضرورة خسارة الأخرين، و لكن المضاربة في سوق الفوركس لا تكون دائما علي حساب تغير قيمة العملات، و ذلك لوجود مجموعة مهمة جدا من يستغلون تغير العملات لأهداف أخري و من بين هذه الأهداف (الإستيراد والتصدير، السياحة و الاستثمار) حيث لا يؤثر تقلب أسعار العملات لأوقات قصيرة بشكل كبير علي عملهم، و لكن بفضل حرية تبديل العملات تصبح العملية كالبضاعة أي أنها مصدر دخل كجميع أنواع البضائع الموجودة في السوق .

في الواقع لا يملك كل المضاربين في سوق الفوركس نفس الأهداف ، حيث لا يسعى جميعهم إلي الربح الناتج عن تقلب أسعار العملات ، لان يوجد كم هائل من المستثمرين   الذين يستعملون تغير العملات لأهداف أخري كالمصدرين والمستوردين و كبار المستثمرين وغيرهم إذ أن التقلبات ذات المدي القصير لا تلعب دورا مهما في تداولاتهم و لا تؤثر عليهم بشكل كبير، فالمصدر يرسل بضاعته إلي بلد مستعملا شركة وساطة تقوم بتبديل العملات حتى يتم إكمال التعامل بسهولة في سوق التداول، ويمكن كسب من خلال هذه العملية أرباحا، و مع ذلك فإن سوق المال يستهدف إعادة توزيع الموارد كوظيفة أساسية في هذا السوق  .