سبب إنتشار تجارة الفوركس


لقد عرف سوق الفوركس تطورا كبيرا جدا مما جعله ينتشر إنشارا كبيرا جدا بحكم المميزات التي ميزته و التي ستكون موضوعنا اليو في هذه المقالة , حيث سنخصصها لأهم  ستة مميزات شجعت المستثمرين علي الإقبال علي سوق الفوركس و الذي صار أضخم سوق علي الاطلاق . 

 

السيولة الضخمة:
في سوق الفوركس دائما ما نجد بائعين ومشترين عند كل الأسعار، وهو ما يعني إمكانية فتح وإغلاق الصفقات عند السعر الذي يرغب فيه المستثمر , على عكس الحال في الأسهم حيث يمكن أن تبقى معلقـًا في صفقة بسبب نقص السيولة في السهم الذي قمت بشرائه ، أو حيث يمكن ألا تجد عروض عند السعر الذي تريد شراء السهم منه.
الربح في الاتجاهين

يستطيع المستثمر من أن يستغل حركة الأزواج في الاتجاهين سواء تنبأ صعود السعر أو تنبأ إنخفاظه , حيث يستطيع الاستفادة من جميع أوضاع السوق .

عدم الإرتباط بالوقت
سوق الفوركس يشتغل على مدار 24 ساعة  حيث يستطيع المستثمر أن يفتح صفقاته في أي وقت شاء ، وهذا يعطي الفرصة للمتاجرين في جميع أنحاء العالم بالمتاجرة في الوقت المناسب لهم بغض النظر عن تفرغهم من عدمه حيث أن المستثمر يبحث عن الوقت الذي يناسبه و ليس الوقت الذي يفرض عليه  .
المتاجرة بدون عمولات إضافية:
إن الوسيط  في سوق الفوركس لا يأخذ على تنفيذ الصفقات سوى الفارق السعري بين سعر الشراء وسعر البيع، ويعد هو الهامش الربحي  الذي حصل علية الوسيط , حيث أن التداول في سوق الفوركس لا يتطلب عمولة إضافية اثناء التداول . 
الرافعة المالية
 يستطيع المستثمر أن يضاعف أرباحه في سوق العملات باستخدام الرافعة المالية ، و التي يستحيل وجود هذه الخاصية في أي سوق آخر، و التي تمكن المستثمر من تحقيق أرباح كبيرة من برأس مال صغيرة , إلا أنها في المقابل تتطلب الحذر لأنها تساعدك الروافع المالية على تحقيق أرباح كبيرة و لكن يمكن أن تتسبب أيضًا في خسائر ضخمة إذا لم تستخدم بحكمة و حرص الأمر الذي يفرض علي المستثمر الحذر عن إستعمالها و عدم الإفراض في إستخدامها .
 الحماية من الإحتكار
أن السيولة الضخمة التي يتميز بها سوق العملات تجعل من المستحيل لأي فئة تحريك السوق و التلاعب بالأسعار كما يحدث في الأسواق ضعيفة السيولة ، فحتى كبار البنوك والمحافظ الاستثمارية الضخمة لا يمكنها التحكم في الأسعار و تحريكها في الطريق الذي ترغب فيه .

الخطوات الأولي في التحليل الفني


التحليل الفني عبارة عن دراسة حركة الأسعار بالإعتماد علي الرسوم البيانية من أجل توقع حركة السعر في المستقبل ، ولا يهتم التحليل الفني بالأسباب التي تؤدي إلى حركة السوق عكس ما نجده في التحليل الأساسي وإنما يتأسس على حركة السعر لأنه يؤمن أن كل الأسباب والعوامل التي تحرك السوق تنعكس في النهاية على حركة السعر، وبالتالي فدراسة السعر الجديرة بالاهتمام  , حيث أن  التحليل الفني ينبني علي ثلاثة افتراضات و مبادئ أساسية و التي تعتبر هي الخطوات الاولي في التحليل الفني :













حركة السوق تحسم كل شيء :

يعتبر التحليل الفني أن جميع الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى حركة السوق لابد أن تنعكس في النهاية على السعر الأمر الذي يفرض الإهتمام بكل هذه العوامل .


حركية الأسعار في جميع  الإتجاهات:

 التحليل الفني يتأسس على أن الأسعار تميل للحركة الاتجاهية  بمعنى أن الأسعار عندما تتخذ اتجاه صاعد أو هابط لفترة طويلة تميل للاستمرار في هذه الاتجاهات فترة طويلة قبل أن تقدم علي عكس اتجاهها  الأمر الذي يسهل عملية تحليلها و ذالك عن طريق وضع فرضية تقول أن السعر سيكمل الاتجاه السابق ما لم تظهر إشارات فنية واضحة تشير لإنعكاسه .


التاريخ يعيد نفسه:

 في الواقع فإن حركة السعر ما هي إلا نتاج لعمليات العرض والطلب التي تتم بشكل  يومي و التي يقوم بها ملايين المستثمرين في جميع بقاع العالم  ، وبالتالي فحركة السوق هي نتاج للطبيعة البشرية والحالة النفسية لجمهور المتداولين أثناء التداول، ولذلك فيعتمد التحليل الفني على تكرار بعض النماذج والأنماط التي تشير عند تكونها إلى سلوك نفسي معين للمستثمرين وبالتالي يكون تأثيرها المتوقع مشابه لتأثيرها الذي حدث في الماضي ,  ما يلخص لنا المقولة التالية " التاريخ يعيد نفسه "

الخطوات الأولي في التحليل الأساسي



مما لا شك فيه أن التحليل الأساسي هو عبارة عن دراسة للعوامل التي تؤثر على الأوضاع الاقتصادية للدولة، وذلك من خلال قياس حالة النمو الاقتصادي والتضخم ومعدلات الفائدة والقدرات الإنتاجية للصناعة ومعدلات البطالة والاستقرار السياسي للدولة والتي تؤثر على العرض والطلب .









إن  التحليل الأساسي في سوق العملات يرتكز أساس على دراسة الاقتصاد الكلي  حيث يتمحور التحليل الأساسي على مبدأ رئيسي وهو أن قيمة العملة تتأثر بقوة أو الضعف الاقتصاد و ذلك عن طريق القاعدة التناسبية التالية ,  كلما كان الاقتصاد قويًا أصبحت العملة قوية  , و كلما كان الإقتصاد ضعيفا كانت العملة ضعيفة .

و بصفة عامة فإن التحليل الأساسي يقيس مدى قوة الاقتصاد عن طريق إحصائيات اقتصادية ,  هذه الإحصائيات يطلق عليها المؤشرات الاقتصادية (Economic Indicators)  , حيث أن كل من هذه المؤشرات يمنحنا صورة  عن قطاع واحد أو مجموعة من قطاعات الاقتصاد ، وبدراسة هذه المؤشرات يمكن معرفة الوضع الاقتصادي الحالي سواء كان إيجابي أو سلبي .



و لكن يجد علي المستثمر و قبل أن يبدأ في دراسة التحليل الأساسي يجب معرفة أولًا أنه لا يمكن الاعتماد على عنصر أساسي واحد دون غيره من العناصر الأخرى ، ذلك بحكم أن الاقتصاد يمكن أن ينمو بشكل جزئي في أحد القطاعات بينما يتدهور في قطاعات أخرى، لذلك فالتحليل الأساسي يعتمد على دراسة كل المؤشرات الاقتصادية والمعلومات المتاحة من أجل الوصول لرؤية عامة عن وضع الاقتصاد وتوقع اتجاه العملة في المستقبل الأمر الذي من شأنه مساعدة المستثمر في الوصول للأرباح